IRRC No. 869

العدالة المؤجلة - المساءلة وإعادة البناء الاجتماعي في العراق

تنزيل PDF
This Article is also available in

 المجلة الدولية للصليب الأحمر، العدد 869، بقلم إريك ستوفر وميراندا سيسون وفونج فام وباتريك فينك تقدم هذه المقالة نظرة انتقادية عن تدابير المساءلة التي اعتمدتها الولايات المتحدة في العراق. وإن ما يحتاجه العراق هو مناخ آمن وسلطة شرعية لتنفيذ استراتيجية شاملة للعدالة الانتقالية تعكس احتياجات وأولويات مجموعة كبيرة من العراقيين وتتضمن العديد من التدابير مثل محاكمة منتهكي القانون ودفع تعويضات وانتهاج أسلوب متوازن للتحري ووضع آليات لتحري الحقيقة والقيام بإصلاحات مؤسسية. قامت الولايات المتحدة بغزو العراق دون تصريح من مجلس الأمن ودون أن تتمكن من إقناع العديد من البلدان بالاضطلاع بدور بناء في مساعدة العراق على التغلب على مشاكل ماضيه العنيف. وبإصرارها الدائم على العمل "وحدها ودون مساعدة من أحد" وضعت الولايات المتحدة تدابير للمساءلة ونفذتها دون استشارة الشعب العراقي بطريقة ملائمة. كذلك لم تطلب مساعدة من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان على الرغم من معرفة هذه الهيئات وخبرتها العظيمتين بقائمة عريضة من آليات العدالة الانتقالية. وفي النهاية جاءت تدابير المساءلة التي اعتمدها الأمريكيون إما بعكس النتائج المرجوة أو كانت معيبة بقدر لا أمل في إصلاحها. إن ما يحتاجه العراق هو مناخ آمن وسلطة شرعية لتنفيذ استراتيجية شاملة للعدالة الانتقالية تعكس احتياجات وأولويات مجموعة كبيرة من العراقيين وتتضمن العديد من التدابير مثل محاكمة منتهكي القانون ودفع تعويضات للضحايا وأسرهم وانتهاج أسلوب متوازن للتحري ووضع آليات لتحري الحقيقة والقيام بإصلاحات مؤسسية.     سيرة المؤلف إريك ستوفر هو مدير مركز حقوق الإنسان وأستاذ مساعد للقانون والصحة العامة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. ميراندا سيسون هي نائبة مدير قسم الشرق الأوسط في المركز الدولي للعدالة الانتقالية. فونج فام أستاذ مساعد للبحوث في مركز بايسون للتنمية الدولية, بجامعة طولان وزميل في البحوث في مركز حقوق الإنسان التابع لجامعة كاليفورنيا في بيركلي. باتريك فينك هو مدير مشروع مبادرة بيركلي طولان بشأن السكان المستضعفين.

متابعة قراءة #

المزيد حولInternational Review of the Red Cross, Law and policy platform